منتديات الوحدة للتربية والتعليم


منتدى التربية والتعليم بالمغرب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
favoris
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
talebaziz
 
anas
 
أميرة
 
aziz910
 
azerty
 
ifni
 
teacher
 
abdsamad
 
AniS_Dz
 
منتدى أخـبـار ومـسـتـجدات الـتـعـلـيـم


الديداكتيك ومنهجيات التدريس
 
 
 
 
 
 
علوم التربية وعلم النفس التربوي
 
 
 
 
منتدى التوجيه الدراسي
 
مطبخ المنتدى
 
 
 
 
الرأي والرأي الآخر


 
 
 
 
 
 
 
المنتدى الإسلامي العام

 | 
 

 مــــوسوعــ،ـه ألعاب القوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NAJAH1717
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل: 14

مُساهمةموضوع: مــــوسوعــ،ـه ألعاب القوى   الأحد أبريل 24, 2011 1:22 pm


الوثب
* الوثب الثلاثي
* الوثب الطويل
* الوثب العالي
* القفز بالزان


القفز الثلاثي
هو أحدث التخصصات الرياضية التي أدخلت في الدورات الأولمبية، وهو من أصل ياباني.
طريقه اللعب
القفز الثلاثي من اسمه يتكون من ثلاث قفزات متتالية، وفي نهاية القفزة الأولى يجب على المتسابق أن يلامس الأرض
بنفس القدم التي بدأ بها السباق وفي القفزة الثانية يجب أن يلامس الأرض
بالقدم الأخرى، وفي نهاية القفزة الثالثة تكون ملامسته للأرض بالقدمين
معاً.
سنه الظهور
للرجال: الألعاب الأولمبية 1896
للسيدات: الألعاب الأولمبية 1996
القفز الطويل
هي إحدى رياضات ألعاب القوى، وفيها يقفز اللاعب لأبعد مسافة ممكنة. الرقم
القياسي للرجال هو 8.95 م. سجله الأمريكي مايك باويل في طوكيو، اليابان
تاريخ 30 أغسطس، 1991. بينما الرقم القياسي المسجل للسيدات هو 7.52 م،
سجلته الروسية غالينا تشيستياكوفا في سانت بطرسبرغ (ليننغراد)، روسيا، في
تاريخ 11 يوليو، 1988.
ظهر هذا النوع من الرياضة أيام إغريق حيث كانت حاجتهم إلى عبور الأنهر
والخنادق والحواجز التي تعترض طريقهم في إثناء الحرب والسلم، ولأهميتها
قديما كانت ضمن برنامج المسابقة الخماسية في الأعياد الأولمبية، إذ كانت من
الثبات، ثم للحاجة إلى قدرة الدفع أصبحت تؤدي من الركض وذلك في القرن
السادس ق. م، وكان الارتقاء يتم من مكان محدد بعامود ملقى أو ثبت قبل
الحفرة بقليل، كما كان المتسابق قديما يحمل في يديه إثناء الوثب أثقالا
بغرض التقوية مرجحة الذراعين إثناء عملية الارتقاء. وتطور الوثب الطويل مع
تطور العلم والنظريات التعلم إلى إن أصبح له طريق اقتراب ثم مكان معد يرتقى
منه ليساعد على الارتفاع إلى الإمام وأعلى ويطير ليقطع مسافة ثم يهبط في
مكان غير صلب (حفرة الرمل). ودخلت مسابقات الوثب في التمثيل الأولمبي وذلك
منذ سنة 1896م بالنسبة للرجال، إي منذ أول دورة اولمبية حديثة باليونان،
اما بالنسبة للنساء فدخلت مسابقة الوثب الطويل بدا من دورة سنة 1948م.
قوانين اللعبة
1. الجري أولاً في المكان المخصص مع تزايد ثدريجي في السرعة حيث تمنح للقافز قدرة أكبر على دفع الجسم اٍلى الأمام.
2. القفز عند العلامة(الخط الأحمر)دون لمسه.
3. يجب على المتنافس أن لا يرجع أي خطوة للوراء بعد القفز.
إن حركة الواثب تختلف عن فعاليات الميدان والمضمار الأخرى، فقد اتفقت
المصادر العلمية على إن الواثب يقوم بحركات مختلفة في مراحل الطيران عن
الواثب الأخر وهذا الاختلاف يعطي كل طريقة التقسيمة الخاصة بها مثل
القرفصاء والتعلق والمشي في الهواء لذا تعد كنشاط حركي بسيط في أدائه
وخصوصا في مراحل تعلمه الأولى والمحببة والأكثر شيوعا في ممارستها ليس فقط
في مجال الساحة والميدان، ولكن بالنسبة للألعاب والفعاليات الرياضية
المختلفة، وعلى ذلك يقبل التلميذ المدارس على أدائه دون معلم متنافسين
بعيدين عن فنون حركاته الرياضية المختلفة المتمثلة في تكنيك الخاص بالأداء،
حيث ينمي عندهم قوة الارتقاء من جراء الوثب المتكرر في حفرة الوثب، ومن
هنا ظهرت أهميته كنشاط مدرسي ولبساطة المتطلبات الوثب الطويل والسهولة
أدائه وخصوصا في شكله الأولى (مرحلة الأولى من مراحل التعلم الحركي)، يجب
على معلمي التربية الرياضية ملاحظة ذلك عند وضع مناهجهم التعليمية
بالاهتمام بالتدريبات الخاصة بالوثب الطويل، وذلك في كل وحدة تعليمة.
والوثب الطويل من أسهل مسابقات الوثب إذا نظرنا إليه من الناحية الشكل
الخارجي إما إذا قمنا بتحليل تكنيك الوثب الطويل لوجدنا انه مبني على قانون
القذائف الذي ينادي بان طول مسافة الوثبة
تعتمد على:
* سرعة الانطلاق.
* زاوية الانطلاق لحظة الارتقاء.
* ارتفاع مركز الثقل الجسم عند أعلى نقطة في قوس الطيران.
* مقاومة عجلة الجاذبية الأرضية للجسم وهو في الهواء.
أما اللاعب فيجب أن تتوفر فيه سرعة عداء 100 متر وارتقاء قافز عالي وتوافق لاعب الحواجز.
المراحل الفنية للوثب الطويل
إن تكنيك الوثب الطويل يتكون من حلقات متسلسلة الواحدة بعد الأخرى، كما إن
ترابط مراحله وتبادل أقسام حركاته تكون مشتركة. ويمكننا تقسيم المراحل
الفنية في هذه الفعالية إلى أربعة أقسام رئيسية كما يلي:
* الاقتراب.
* الارتقاء.
* الطيران.
* الهبوط.
أولا الاقتراب
إن الهدف الرئيسي لهذا المرحلة هو الوصول الواثب إلى الوضع الجيد بأكبر
سرعة ممكنة تبدء هذه المرحلة من أول خطوة في الاقتراب وتنتهي بارتطام القدم
بلوحة الارتقاء.
الغرض من المرحلة:
* الوصول إلى أقصى سرعة ممكنه.
* الاعداد الجيد للارتقاء.
الاعتبارات الواجب إتباعها في هذه المرحلة.
* اقتراب بإيقاع دون تشنج.
* إيقاع النسبي للخطوات الثلاث الأخيرة.
* الخطوة الأخيرة قصيرة قبل الأخيرة أطول نسبيا، الثالثة قبل الأخيرة قصيرة (تقارب ما بين الخطوات).
* هبوط نسبي في مركز الثقل الجسم في الخطوات الثلاث الأخيرة مع عدم فقد نسبة السرعة المكتسبة.
* انسب إمكانية بلوغ اللاعب أقصى سرعة ممكنه حددها قانون ألعاب القوى بالا يقل عن 40-45 مترا.
ثانيا الارتقاء
يعد الهدف الأساسي من الارتقاء الحصول على القوة الدفع اللازمة لدفع الجسم
للإمام وللأعلى والتي تبدأ هذه المرحلة ببداية ارتطام قدم الارتقاء للوحة
الارتقاء وتنتهي بتركها للوحة بامتداد مفاصل القدم والركبة والحوض.
الغرض من هذه المرحلة:
* الوصول إلى انسب لحركة مسار مركز الثقل الجسم (20-24)
* أعلى سرعة انطلاق ممكنه
* تحقيق أعلى نقطة طيران مناسبة
الاعتبارات الواجب إتباعها في هذه المرحلة:
* ارتطام لحظي بأعلى قوة وباقل زمن.
* وصول زاوية خلف الركبة رجل الارتقاء من (170) إلى (145-150) في المرحلة الثانية من مراحل الارتقاء
* دفع قوي ونشيط بامتداد كامل لمفاصل القدم والركبة والحوض لرجل الارتقاء.
* مرجحة قوية ونشطة بفخذ الرجل الحرة حتى تصل إلى الوضع الأفقي.
* ميلان الجذع قليلا للامام.
* مرجحة متبادلة لكلا الذراعين وبتوافق مع حركة الرجلين.
ولا تنفصل مرحلة الارتقاء عن مرحلة الاقتراب بأي صورة، فهي مرحلة ممتدة
لها. وبالرغم من قصر الزمن الذي يستغرقه الواثب في هذه المرحلة إلا انه يمر
بثلاث مراحل متصلة، وذلك من الناحية النظرية وكما يلي
1. مرحلة بدء وضع القدم الارتقاء على لوحة الارتقاء (الاستناد)
2. مرحلة بقاء القدم الارتقاء على لوحة الارتقاء. (الوضع العمودي)
3. مرحلة الدفع القوي بقدم الارتقاء من لوحة الارتقاء. (الدفع)
ثالثا الطيران
تعد هذه المرحلة الفاصلة بين الارتقاء والهبوط وتخضع إلى نظرية المقذوفات
من حيث المدى والارتفاع مع المحافظة على وضع المتوازن للجسم في الهواء.
وتبدأ هذه المرحلة بترك قدم الارتقاء للوحة الارتقاء وتنتهي بهبوط القدمين
لحفرة الرمل.
الغرض من هذه المرحلة
* الاحتفاظ بالتوازن الجسم واخذ مركز الثقل مسار الحركي الصحيح.
* الاحتفاظ بالسرعة النهائية التي تتحقق عند الانطلاق.
* الإعداد لهبوط اقتصادي جيد.
الاعتبارات الواجب إتباعها في هذه المرحلة:
* إنجاز 2, 5 خطوة مشي في الهواء للمتقدمين.
* إنجاز خطوة واحدة للمبتدئين.
* سماح بميل الجذع للخلف في بداية المرحلة في حدود خمس درجات.
* مرجحة الذراعين على شكل دوائر تبادليا من الإمام.
* بالنسبة للوثب يساوي الارتقاء، الذراع اليسر تعمل دائرة كاملة والذراع اليمنى تعمل ثلث دورة.
رابعا الهبوط
وهي المرحلة الأخيرة للطيران باتخاذ الواثب الوضع الأفضل لأجل الحصول على
أطول مسافة أفقية ممكنه وتبدأ هذه المرحلة عندما يستعد الجسم للهبوط في
الحفرة الرمل وتنتهي بتجمع أجزاء الجسم وهبوطها في حفرة فوق مكان القدمين
في الرمل.
الغرض من هذه المرحلة:
* عدم فقد مسافة من منحى الطيران بالهبوط الجيد.
* الاعتبارات الواجب إتباعها في هذه المرحلة:
* امتداد الرجلين للإمام مع رفعها عن الأرض.
* ميل الجذع للإمام.
* مرجحة الذراعين إماما أسفل خلفا.
* إزاحة الركبتين والحوض للإمام عند بداية ملامسة القدمين للرمل.
طرق التعليم القفز الطولي
يمكن للمعلم تعليم مهارة الوثب الطويل لتلاميذ المدارس والمبتدئين، إما
بالطريقة الجزئية أو الكلية أو بالطريقة المختلطة (الكلية مع الجزئية) حسب
ما يراه المعلم وحسب مستوى المهاري للتلاميذ. أنواع الطرق الفنية للمرحلة
الطيران في الوثب الطويل:
1. القرفصاء.
2. التعلق.
3. المشي في الهواء.
طريقة القرفصاء
تعتبر أسهل الطرق الطيران وابسطها, ويمكن لتلاميذ المدارس أداؤها دون
المعلم، ومن أهم ما يميزها تقارب مراكز ثقل أجزاء الجسم المختلفة إلى مركز
ثقل الجسم إثناء الطيران، إما عيوب هذه الطريقة، فهو عملية الهبوط غير
الاقتصادية والتي يفقد الواثب الكثير من مسار مركز الثقل ولذلك لا ينصح
بتعليم هذه الطريقة لتلاميذ المدارس والمبتدئين.
طريقة التعلق
تعتبر طريقة التعلق قديمة أيضا وغير اقتصادية، حيث يتباعد مراكز ثقل أجزاء
الجسم إثناء الطيران، وهذا ما يعيبها، إما بالنسبة لمرحلة الهبوط فتؤدي
بطريقة اقتصادية، ولا ينصح بتعليم هذه الطريقة لتلاميذ المدارس والمبتدئين.
طريقة المشي في الهواء
تعتبر الطريقة المثلى والمستخدمة من قبل الأبطال العالم حيث حققوا بها أحسن
المستويات، لكونها الطريقة الأفضل التي تضمن لمحاور الجسم الاتزان إثناء
عملية الطيران عن طريق المشي في الهواء، مع وجود دورانا قليلة حول تلك
المحاور، هذا بالإضافة إلى إنها تمهد وتعد لهبوط اقتصادي وجيد، كما إن
عملية المشي في الهواء تعتبر امتداد طبيعيا لحركات العدو في الاقتراب،
وبذلك لا يغير الإيقاع الحركي للجسم إلا بقدر قليل، نجد الجسم لا يفقد كثير
من مساره الحركي إثناء الطيران، وتلك أهم ما يميزها. وما يعيب تلك الطريقة
أدائها وطريقة تعلمها، حيث يأخذ من المتعلم الوقت والجهد كبيرا للسيطرة
على التكنيك الخاص بها، وهذا ما يتطلب من المعلم جهدا كبيرا أيضا، ومع
صعوبة أدائها إلا إن كثير من الأبطال ينجزونها في حدود خطوتين ونصف بكل
سهولة، إما من تعدى المسافة الثمانية أمتار فيستطيع بسهولة المشي لمسافة
ثلاث خطوات ونصف الخطوة.
الاعتبارات الواجب إتباعها في الوثب الطويل
* الوصول بسرعة إلى أقصى ما يمكن وخصوصا في خطوات الثلاث الخيرة، هدف أول مرحلة من مراحل الأداء الحركي للوثب الطويل (الاقتراب).
* الأعداد لارتقاء الجيد دون خسارة في سرعة الاقتراب المكتسبة، حيث يفيد في
ذلك تغير الإيقاع الثلاث خطوات الأخيرة، مع خفض مركز الثقل بما يناسب
الإعداد لارتقاء جيد وليس طول الخطوة وقصرها.
* الحصول على ارتقاء قوي سريع والذي تسنده الزاوية المناسبة للارتقاء 76-80 حيث تعمل على إكساب مركز الثقل مساره الحركي الصحيح.
* في الارتقاء يأخذ الجسم الوضع الصحيح العمودي مع مد رجل الارتقاء كاملا
ومرجحة فخذ الرجل الحرة حتى المستوى الأفقي والنظر للإمام كل ذلك يعطي
الوضع الجيد للارتقاء.
* الحصول على ارتفاع طيران مناسب لمركز الثقل يساعد الواثب في إنجاز زاوية
طيران مناسبة أيضا في حدود 20-24 والتي تؤثر غلى مسافة الوثب.
* حركة الذراعين الدائرية وحتى أعلى من مستوى النظر مع اتجاه الكوعين
للخارج ويعملان على رفع الكتفين لأعلى حيث يساعد ذلك في توازن الجسم لحظة
الارتقاء.
* ميل بسيط للجذع وفي حدود خمس درجات يساعد الرجلين في بداية الطيران بإنجاز تكنيك المشي في الهواء بسهولة.
* توافق حركات الرجلين مع حركات الذراعين إثناء مرحلة الطيران، يعملان على
استمرار مسار مركز الثقل وحفظ توازنه، وذلك لا يفقد الواثب إي مسلفة من
مسارا لذي اكتسبه في مرحلة الارتقاء (مرحلة الحركية المكملة للاقتراب).
* إن إمكانية لاعب الوثب الطويل في مد الرجلين مع رفعاهما عن الأرض بقدر
الإمكان يعملان مع حركات الذراعين من الخلف للإمام وميل الجذع للإمام
استعدادا لهبوط الجيد (تقوية عضلات البطن وحلف الفخذ).
* ثني الركبتين وإزاحة الحوض للإمام بعد الهبوط القدمين وملامستهما للرمل
يعمل ذلك على مرور مركز الثقل فوق مكان الهبوط، ويعطي ذلك الجسم الاتزان
اللازم بحيث لا يسقط الجسم للخلف أو لأحد الجانبين مما يؤثر سلبا على
المسافة الوثب.

القفز العالي أو الوثب العالي
ويقصد به الوثب إلى أقصى ما يستطيع اللاعب من ارتفاع دون استعمال أي وسيلة.
ويتم في نصف دائرة تفرش بالرمل أو الإسفنج ويركز عند طرفي قطرها قائمان
يبعد الواحد عن الآخر ما بين 3,66 متراً وأربعة أمتار وتوضع فوقهما عارضة
غير ثابتة يقفز اللاعب من فوقها ويكون بجوار قطر نصف الدائرة مضمار للجري.
في المنافسات، لكل متنافس الحق في 3 محاولات للقفز على علو معين. يتم في
البداية رفع الحاجز في كل مرة بـ5 سم ثم يصير التغيير بـ 3 سم. يستطيع
المتسابق أن يبدأ السباق على أي ارتفاع فوق الحد الأدنى المتفق عليه، وإذا
أخطأ ثلاثة أخطاء متتالية يستبعد من السباق. الفائز هو الذي يصل إلى أعلى
إرتفاع.
في أوائل القرن 20، كان الرياضيون يقفزون وأجسامهم معتدلة، كما يفعل
الأطفال. وفي عام 1912 ابتكر الأمريكي جورج هورين طريقة فنية للقفز، وفيها
يكاد الجسم أن يكون في وضع أفقي موازيا للحاجز، ومنذ ذلك التاريخ استحدثت
طرق عديدة ومختلفة :
* القفز على طريقة المقص : يبدأ المتسابق برفع الرجل الأولى حتى تجتاز الحاجز ثم يلحق الأخرى وهو في وضع سقوط.
* القفز على الجانب
* القفز على البطن
* قفزة Fosbury
سنه الظهور
للرجال: الألعاب الأولمبية 1896
للسيدات: الألعاب الأولمبية 1928

القفز بالزانة
هي إحدى رياضات ألعاب القوى وهو مشتق من الجمباز, وفي هذا النوع الصعب من
رياضة القفز, يبدأ المتسابق باندفاع سريع جدا، وهو يحمل في يده زانة طويلة,
وعندما يصل إلى الصاري يغرز الزانة في الأرض على شكل ركيزة، ويحول سرعته
إلى قوة صعود, بأن يشد عضلاته فوق الزانة، وفي نفس الوقت يطوح بساقين في
الهواء, لكي يرتفع فوق الحاجز, وبمجرد أن يتخطاه يترك الزانة من يده, ويجب
أن تسقط خلفه, وإذا تسبب المتسابق في اسقاط الحاجز, تعتبر محاولة لاغية,
هذا والزانة الأكثر استخداما مصنوعة من الألياف الزجاجية ذات مرونة فائقة،
ويجب عدم لعب هذه اللعبة لمن يقل عمره عن 36 سنة لما فيها من خطورة كبيرة
وآثار سلبية جمة.
سنه الظهور
للرجال: الألعاب الأولمبية 1896
للسيدات: الألعاب الأولمبية 2000

# العدو
* سباقات السرعة أو المسافات القصيرة
* سباقات المسافات المتوسطة
* سباقات المسافات الطويلة
* سباقات التتابع
* سباقات الحواجز
المراحل الفنية لركض المسافات القصيرة
يعتبر إتقان اللاعب لتكنيك الركض بصفة عامة من المتطلبات الضرورية لركض
المسافات القصيرة ، وكذلك مسابقات الوثب من الاقتراب ، حيث تجدر الإشارة
إلى أهمية إتقان تكنيك الركض وتدريباته المختلفة لجميع متسابقي الميدان
والمضمار ، وهذا يعني انه على الرغم من اختلاف نوعية سباق اللاعب إلا انه
لا بد وان يجيد تكنيك الركض بدرجة كبيرة.
ومع أن الركض والمشي هما وسائل انتقال الإنسان من مكان لآخر إلا أن تكنيك
خطوة الركض يجب أن يؤدى بأعلى مستوى من المهارة الحركية مع التوافق المناسب
والاسترخاء بما يحقق الوصول لأقصى سرعة عند وضعها في برنامج التنافس على
السرعة.
وعلى الرغم من أن التركيب الحركي لا يختلف من حيث المبدأ بين ركض المسافات
القصيرة وركض المسافات المتوسطة والطويلة ، إلا أن مكونات التكنيك في الركض
تختلف من مسافة لأخرى كذلك الحال بالنسبة للمتطلبات البدنية ، فبينما
تتطلب سباقات السرعة تعبئة القوى للحصول على أقصى سرعة نجد ان سباقات الركض
بكفاءة ،وتعتبر سباقات السرعة (ركض المسافات القصيرة) أصعب من سباقات
الركض من الناحية الفنية والتوافقية ، اذ ان المطلوب من اللاعب بذل أقصى
قوة لإنتاج سرعة انتقالية عالية من خلال تكرار الحركة الدورية للخطوة بقوة
عالية وتظهر العوامل المؤثرة في سرعة الركض بصورة واضحة في ركض المسافات
القصيرة عنه في سباقات الركض الأخرى.
ولتسهيل فهم التحليل الحركي لخطوة الركض يتم تقسيمها إلى مراحل ودراسة
خصائص كل مرحلة من هذه المراحل مع مراعاة الترابط فيما بينها من خلال
الخطوة ككل .
المراحل الفنية لخطوة الركض :
1. الارتكاز الخلفي والذي يحدد مقدار و اتجاة قوة الدفع للأمام.
2. المرجحة الخلفية والتي تساعد على تحقيق الاسترخاء خلالها اللاعب من رفع الركبة في المرحلة التالية بالشكل المطلوب .
3. المرجحة الأمامية والتي تؤثر في طول الخطوة وفعالية الهبوط.
4. الارتكاز الأمامي والذي يجب أن يتم خلاله التغلب على المقاومة بقدر الإمكان.
وتمثل مراحل الارتكاز الأمامي والخلفي أهمية خاصة في مقدار قوة الدفع ،
فبينما تؤثر مرحلة الارتكاز الأمامي ايجابياً في مقدار قوة الدفع الأمامي
يكون العكس بالنسبة لمرحلة الارتكاز الخلفي ونظرا لأهمية المراحل في
التأثير في قوة الدفع الأمامي لذلك يجب الاهتمام بهما ومن الناحية الفنية
بصورة خاصة ، وتعتمد مرحلة الارتكاز سواء الأمامي او الخلفي بدرجة كبيرة
على تأدية حركات المرجحات

سباقات التتابع.
تقوم بها فرق يتألف كل منها من أربعة عدائين. يحمل العداء الأول عصا طولها
حوالي 30سم، وبعد أن يجري لمسافة محدودة تدعى مرحلة، يسلم العصا لعضو
الفريق التالي. يجب أن يتم هذا التسليم في منطقة طولها 20 م. وإذا لم
يتبادل العداءان العصا ضمن هذه المنطقة فإنه يتم استبعاد فريقهم. وتحدد
مسافات الجري في معظم سباقات التتابع بـ 400م أو 1,600م. يحفظ الاتحاد
الدولي لألعاب القوى للهواة أرقامـًا عالمية لسباقات التتابع لمسافة 800م و
3,200م وللرجال فقط 6,000م. يجري أعضاء الفريق الأربعة جميعهم في سباقات
التتابع هذه مسافات متساوية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

سباق الحواجز
سباق رياضي يقفز فيه العدّاؤون فوق أسوار تشبه السياج وتسمى الحواجز. تتضمن
معظم السباقات عشرة حواجز تقع على مسافات متساوية في مضمار السباق.
هناك نوعان من هذا السباق: سباق الحواجز المتوسطة والعالية. ويزيد سباق
الحواجز المتوسطة عن 400م، كما يبلغ ارتفاع الحواجز 91,4سم للرجال و76,2سم
للنساء.
معظم سباقات الحواجز العالية للرجال تبلغ 55م في المضمار الداخلي و110م في
المضمار المكشوف. بينما تجري النساء 100م فقط في سباق الحواجز العالية. وفي
مباراة الرجال يبلغ ارتفاع الحواجز العالية 106,7سم، بينما يبلغ ارتفاعها
في سباقات النساء 84سم.
وفي سباقات الحواجز العالية بالنسبة للرجال، يقام الحاجز الأول على بعد 14 م
من خط البداية في سباق الـ 110م. وفي سباق الحواجز العالية للنساء، يقام
الحاجز الأول على بعد 13 م من خط البداية. هذا في الوقت الذي يقام فيه
الحاجز الأول على بعد 45 م من خط البداية في جميع سباقات الحواجز المتوسطة.
يجب أن يتحكم العدّاؤون في سباق الحواجز في خطواتهم بحيث يقفزون فوق الحاجز
دون الإخلال بطول الخطوة. ويبدأ السباق من موقع الاستعداد للجري السريع.
ويقفز العدّاؤون فوق الحاجز في اتجاه مستقيم، وتبدأ الساق الأولى أولاً
بالقفز فوق الحاجز ثم تعقبها الساق الأخرى لتتخطى الحاجز أيضاً.
ويحافظ العدّاؤون على سرعتهم ويحصلون على قوة الوضع والتوازن عن طريق مد
أذرعتهم تجاه الساق الأولى. ويقوم العدّاؤون بإنزال الساق الأولى إلى أسفل
ثم ينزلون الأخرى المتدلية بحيث تكون الساقان في وضع يسمح لهما بالجري
لاستكمال السباق.
ويجب أن يجري كل عدّاء داخل المسار المخصص له. وتُلغى نتيجة العدائين إذا
وضعوا أقدامهم أو سيقانهم على طول جانب الحاجز، أو إذا قفزوا فوق حاجز في
غير نطاق مساراتهم، بينما لايعاقب العدّاؤون على ملامستهم للحواجز في
مساراتهم الخاصة بهم.


#الرمي
* رمي القرص
* رمي مطرقة
* رمي رمح
* دفع الجلة

رمي القرص
بدأ رمي القرص من داخل دائرة قطرها 2.5 متر، يُحظر على المتسابق أن
يتعداها، والقرص مصنوع من الخشببالحديد، ويبلغ قطره 22 سم ووزنه 2 كجم، وقد
يزن كيلوجراما واحدا فقط في المباريات النسائية. ويقوم المتسابق بالدوران
عدة مرات حول نفسه، لكي يكسب القرص أقصى سرعة ممكنة، وفي حركة استرخاء
أخيرة للذراع، يزيد من القوة الطاردة لكي يقوم برمي القرص أخيرا.

رمي المطرقة
تشبه رياضة رمي القرص من حيث الحركة، وفيها أيضا يدور اللاعب عدة مرات حول
نفسه، محاولا اكساب المطرقة أكبر قدر ممكن من القوة الدافعة, وتتكون
المطرقة من الرأس، وهي كرة معدنية من الحديد أو النحاس وتزن 7.257 كجممتر
وأخيرا من المقبض وهو مصنوع من المعدن الصلب.

رمي رمح
هي رياضة تقليدية قديمة، الرياضي الذي يمارسها يستخدم علاوة على القوة
الناتجة عن الدوران، قوة التحول، أي قوة الدفع التي تنتقل إلى الرمح بتأثير
سرعة الجسم والذراع، وهو يبدأ يعدو سريع لمسافة حوالي 30 متر، وعندما يصل
المتسابق إلى موضع الرمي، يبدأ في إبطاء عدوه، بينما يتراجع الذراع والكتف
الحاملان للرمح إلى أقصى حد إلى الخلف، وباستدارة عنيفة، وبدفعة قوية
بالجذع والذراع، يلقي المتسابق الرمح. يصنع الرمح من المعدن، ويكون طرفه
منتهيا بقطعة معدنية مدببة ويبلغ طول الرمح 2.60 متر، ويصل وزنه 800 جرام.
طريقه اللعب
يرمى الرمح أثناء المنافسات، لتحقيق أطول مسافة بطريقة خاصة، تترابط فيها
سرعة الاقتراب والأوضاع الفنية الخاصة، التي تساعد الرمح لاكتساب أقصى قوة
انطلاق لأطول مدى ممكن.
لخطوات الفنية لرمي الرمح
تمر طريقة رمي الرمح بمراحل فنية متعددة يجب على اللاعب أن يجيدها، ليصل إلى المستوى المناسب وهي :
* مسك الرمح.
* حمله.
* وقفة الاستعداد.
* الاقتراب.
* خطوات الرمي.
* الإرسال.
* الاحتفاظ بالتوازن بعد الرمي.
شروط الرمي
لا تعتبر الرمية صحيحة، إلا إذا لمس نصل الرمح المعدني الأرض قبل أي جزء
آخر منه. ولا تحتسب المحاولة محاولة إذا كسر الرمح في أي وقت أثناء أداء
الرمية.
ولكي تعتبر الرمية صحيحة يجب أن يسقط الرمح داخل الحدود الداخلية لخطي قطاع الرمي، وعرض كلمنهما 5 سم.
تقاس كل رمية بعد عملية الرمي فورًا من أقرب أثر تركه سنان الرمح على الأرض حتى الحد الداخلي لقوس الرمي.
طريق الاقتراب
ينبغي أن لا يزيد طولها عن 36.5 م ولا يقل عن 30 مترًا.

دفع الجلة
وهي رياضة تشبه في مجموعها حركة الياي المضغوطة الذي ينفرج فجأة وبعنف
بالغ، وعند تأديتها، ينثني الرياضي بجسمه موجها ظهره إلى اتجاه الرمي، ثم
يعود إلى وضع الاعتدال مؤديا دورة كاملة حول نفسه، ويسترخي في وضع استعداد
كامل لإطلاق الطاقة. والجلة هي كرة من الحديد وزنها كوزن المطرقة 7.257
كجم. المسابقة: دفع الجلة الوصف الحركي للأداء
النواحي الفنية
لكي نسهل عملية تدريس هذه المسابقة تم تقسيم النواحي الفنية فيها إلى الخطوات التالية:
* مسك الجلة
* الزحف أو الانزلاق.
* نهاية الانزلاق وبداية الدفع الحقيقي للجلة.
* الدوران.
* دفع الجلة الفعلي.
* الارتداد أو التوازن.
وقبل البدء بشرح هذه الخطوات علينا أن نتعرف أولا على العضلات ذات النصيب
الأكبر في دفع الجلة ونعمل على تقويتها وإعدادها بالشكل المناسب.
إرشادات والخطوات التعليمية
العضلات العاملة في أثناء عملية دفع الجلة:
1. أربطة الرسخ واليد.
2. العضلة الدالية.
3. العضلة المنحرفة المربعة.
4. العضلة الظهرية العريضة.
5. العضلات القطنية.
6. العضلة الاليزية العظمى.
7. العضلة ذات الرأسين الفخذية.
8. صفاقات مفصل الركبة.
9. أوتار مفصل الركبة.
10. العضلة التوأمية.
11. وتر إكيلسي.
12. أربطة مفصل الكاحل.
الأخطاء الشائعة في مسابقة دفع الجلة
1. ارتكاز الجلة على راحة اليد بدلا من الأصابع وقاعدتها، الأمر الذي يعمل على تأخير الدفع.
2. وضع المرفق منخفضا بزاوية حادة مع الجسم وأحيانا ملتصقا به.
3. الحجل بدلا من الانزلاق في المرحلة الثالثة حيث يحدث تداخل بين الانزلاق.
4. الزحف لمسافة قصيرة جدا.
السبب
* ضعف في أصابع اليد السبابة، الوسطى، البنصر.
* عدم اكتساب التلميذ للإحساس الحركي المناسب، وضعف في أربطة مفصل
الركبة، مع استعمال قوة الدفع بالقدمين، ويعود ذلك إلى الخطأ في حركة الرجل
الممرجحة (الرجل الحرة).
* ضعف في عضلات الذراع، وهنا يميل التلميذ إلى الترهل.
* ضعف في الرجل الزاحفة، مع عدم مرجحة الرجل اليسرى بصورة جيدة.


كلمه اخيرة عن العاب القوى
لقاءات ألعاب القوى شائعة في بلدان كثيرة، وألعاب القوى رياضة يتنافس فيها
اللاعبون في مسابقات الجري والمشي والوثب والرمي. وتتألف من مسابقات
المضمار وهي سباقات في الجري والمشي لمختلف المسافات، وسباقات ميدانية في
الوثب أو الرمي، ويمكن أن تقام لقاءات المضمار والميدان في صالات مغلقة أو
في الهواء الطلق، ويتنافس الرجال والنساء بشكل منفصل في اللقاءات.
وتعد ألعاب القوى من أكثر الرياضات شيوعًا في العالم، فهناك حوالي 180 دولة
تنتسب إلى الاتحاد الدولي لألعاب القوى للهواة، وهو الهيئة التي تدير
ألعاب القوى وتنظّمها. وفيما يلي نتعرف على المزيد من المعلومات عن هذه
الألعاب.




بالعودة إلى التاريخ العام و التاريخ الرياضي خصوصًا يتبين لنا أن أصل هذه
الألعاب و تطورها يرجع إلى آلاف السنين، فلقد مارس الإنسان الأول منذ نشأة
الجنس البشري ألعاب القوى و استخدمها في كره و فره و تسلقه و اجتيازه
للموانع و السواقي فجرى و وثب و رمى الحجارة و الرماح دفاعا ً عن النفس و
تأقلما مع العيش مع الطبيعة.
ولقد استخدم المصريون القدماء ألعاب القوى للإعداد البدني كما مارسها الإغريق بشكل بدائي منذ عام 1500 ق.م.
أما ألعاب القوى بشكل منظم فقد بدأت مع أول دورة أولمبية قديمة عام 776
ق.م. و استمرت حتى عام 146 ق.م. ثم توقفت ممارستها بشكل منظم و استمرت بشكل
عشوائي حتى عام 1820 حيث عادت لتمارس في إنجلترا و غلب عليها الاحتراف.
كما أقيمت أول بطولة لألعاب القوى في إنجلترا عام 1866 م و تم تشكيل
الاتحاد الإنكليزي عام 1880 م. و زاد بعدئذٍ عدد الدول المهتمة بها ثم عادت
لتكون ضمن البرنامج الاولمبي بدءاً من عام 1896 م تاريخ إقامة أول دورة
أولمبية حديثة, ومنذ ذلك التاريخ استمرت اللعبة بالانتشار وتوالى تشكيل
الاتحادات في بلدان العالم المختلفة بهدف تنظيم النشاط ونشر اللعبة ووضع
القوانين لها.
إن برنامج ألعاب القوى قد اتسع وتعدل خلال تطوره ليس دائمًا بشكل عقلاني لأن لكل مسابقة أصلها المختلف.
وألعاب القوى أقدم أنواع الرياضة التي مارسها الإنسان، وتتضمن فروعًا
متعددة مثل المشي والجري والقفز والوثب والرمي والدفع تحت اسم (فن
الأتلاتيكا) . عرفها أحد اختصاصي الطب الرياضي بقوله: إذا كان الإنسان يمشي
بعضلاته، ويجري برئتيه، ويسرع بقلبه، فإنه يصل إلى الهدف بذكائه.
ورياضة ألعاب القوى انتشرت في الحضارات القديمة، فعرفتها الصين والهند، وبلاد ما بين النهرين، وجزيرة كريت منذ ثلاثين قرنا أو يزيد.
اشتق اسمها من اللغة اليونانية القديمة، وأطلق على مجموع ألعاب القوى
كمصطلح رياضي، وذلك منذ سنة 600 ق.م. عندما ظهر هذا المصطلح في كتابات (
بندارس) و(جلادياتورك) واستقر في كتابات بلينوس كمصطلح رياضي شائع
الاستعمال والدلالة.
جرت مسابقات ألعاب القوى لأول مرة في بلاد اليونان سنة 1453 ق.م في نطاق الألعاب الأثينية التي كانت طليعة الدورات الأولمبية.
وكانت هذه الرياضة تمارس خلال الاحتفالات الدينية، فاكتسبت بعدًا روحيًا
إضافة لبعدها الرياضي، ابتداء من سنة 1500 ق.م. وكانت أساس الألعاب
الأولمبية القديمة التي اقتصرت في دورات كثيرة على ألعابها وحدها.
لم تكن ألعاب القوى في ذلك الزمن، تمارس على النحو الذي نعرفه اليوم،
فمسابقات المسافات الطويلة في الجري، كانت تقاس بعدد المرات التي يجتاز
العداء فيها الملعب ذهابا وإيابا، وأقصر مسافة في سباقات الجري كانت 1927م،
أي طول الملعب. أما الوثب الطويل، فكان يمارس على أنغام المزمار، وقد حمل
المتسابق بيديه أثقالا تزيد الحركة صعوبة. وكان القرص يقذف من فوق منصة من
التراب تعلو قليلا عن الأرض. أما الرمح فكان يصوب نحو أهداف عالية أو أرضية
والعبرة في إصابة الهدف لا في المسافة التي يجتازها الرمح.
وعندما استولى الرومان على بلاد الإغريق، وكانوا أقل تقدما ومستوى حضاريا
من الإغريق، فنقلوا الثقافة الفكرية اليونانية واحترموا الثقافة الرياضية
كثيرًا، لأن ألعاب القوى بصفة أساسية تبني أجسام الجنود وتساعدهم على
القتال بشكل جيد.




استمرت ألعاب القوى وزميلاتها من الألعاب الرياضية الأخرى مزدهرة حتى سنة
393م حين رأى القيصر الروماني( سيوديسيوس) وجوب إيقاف الألعاب الأولمبية
وتحريمها، لما كان يرافق هذه الألعاب من شعائر وعادات وثنية لا تتفق وأصول
الديانة المسيحية ولما تمثله هذه الألعاب من تمجيد للقوة وأبطالها يفوق
تمجيد الرسل والقديسين ولأنها أخيرا وسيلة من وسائل التدريب العسكري الباعث
للحروب والمسبب للخراب.
فانطفأت بذلك الشعلة الأولمبية، وركدت الرياضة طويلا. لتعود فتزدهر وتنتشر
من جديد في العصور الوسطي، معتمدة على مجتمع الفروسية الذي ساده الأشراف،
فنمت وأصبحت هدفا أساسيًا. وصارت ألعاب القوى جزءا من التربية العامة
للشباب الذين تدربوا على الجري والوثب والرمي. وتباروا في هذه الألعاب
أثناء مسابقات الفروسية.
أما المفهوم الحديث لهذه الرياضة فقد تأصل في إنكلترا،وتحديدا في عشرينات
القرن الماضي، عندما بدأ الشباب الإنكليزي، يبدون اهتماما فائقا بالرياضة،
ويستفسرون عن ظواهرها العظيمة، ويشتركون بأعداد كبيرة في برامح المسابقات
المتنوعة.
فنظم معهد اكسترا بجامعة أكسفورد أول وأكبر مسابقة منفردة وذلك عام 1850.
وفي عام 1866 نظمت أول بطولة إنجليزية، وبهذا بدأت الحركة الرياضية الجدية،
فتكونت الاتحادات الرياضية وانشىء الاتحاد الإنكليزي لألعاب القوى سنة
1880وأسهمت بريطانيا بقوة بنشر هذه الرياضة في عدد من البلدان الأخرى حيث
اشترك عدد كبير من الرياضيين في مسابقات دولية. فأقيمت في نيويورك أول
مسابقة عالمية، وفي عام 1896 اشتركت إحدى عشرة دولة في أولمبياد أثينا،
وكانت ألعاب القوى إحدى ألعابها الأساسية.
وفي سنة 1913 تأسس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، ومنذ ذلك الوقت والأرقام
القياسية العالمية تتعزز سنة بعد سنة، حتى أصبح العالم يعتقد أن الإمكانيات
البشرية لا تقف عند حدود، ما دامت التقنية وطرق التدريب في تقدم مستمر.

مسابقات ألعاب القوى:
تجري مسابقات ألعاب القوى والتي تشمل الجري والوثب والرمي والمشي في ملعب
يخصص لهذه الغاية وكل لعبة في الجزء الخاص بها من الملعب الذي يجب أن يخطط
حسب القوانين المرعية في المسابقات المختلفة.
سباقات الجري: يجري السباق في مضمار لا يقل طوله عن 400م ولا يقل عرضه عن 7.32متر.
ولكل متنافس مسار مستقل في جميع السباقات لا يقل عرضه عن 1,22م ولا يزيد عن
1.25م أما اتجاه الجري فيكون بحيث تكون اليد اليسرى لجهة الداخل.
ويجب أن يتسع المضمار لستة مسارات على الأقل أو لثمانية مسارات إذا أمكن في اللقاءات الدولية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مــــوسوعــ،ـه ألعاب القوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوحدة للتربية والتعليم :: مــنــتدى المــنــظـــومــــة الـــتـــعـلـيـمـيـــة :: أساتذة و تلاميذ التعليم الثانوي الاعدادي :: الاولى اعدادي :: التربية البدنية-